لسان الملك سپهر

2313

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

صائما ، و أعطى سائلا ، و عاد مريضا ، و شيّع جنازة . من أحبّ أن يسمع اللّه دعوته ، و يفرّج كربته فى الدّنيا و الآخرة ، فلينظر معسرا . قال : إنّما بعثت رحمة مهداة . قال : إسباغ الوضوء على المكاره . و اعمال الاقدام إلى المساجد ، و انتظار الصّلاة بعد الصّلاة ، تغسل الخطايا غسلا . قال : من يؤمن باللّه و اليوم الآخر فلا يرفعنّ الينا عورة أخيه المسلم . من أعطى الذّلّ من نفسه ، فليس منّى . قال : كفّك اللّسان عن اعراض النّاس صيام . قال : القر ، بؤس ، و الحر أذى . كان اذا نزل به الضّيق فى الرّزق ، أمر أهله بالصّلاة ثمّ تلا الآية : وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها ، لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى « 1 » . رأى رجلا متغيّرا ، فقال : ما لهذا قالوا : مجنون يا رسول اللّه : فقال : المجنون من عصى اللّه ، فامّا هذا فمصاب قال : العدة عطيّة . راى رجلا قد ذهب بصره ، فقال : يا فلان متى ذهبت دنياك ؟ قال : المغبون لا محمود و لا مأجور . سئل عن عمل يحبّه اللّه و النّاس ، فقال : ازهد فى الدّنيا ، يحبّك اللّه ، و ازهد فيما عند النّاس يحبّك النّاس . [ از دنيا چشم بپوش تا خدا تو را دوست دارد و از آنچه نزد مردم است چشم بپوش تا مردم تو را دوست دارند ] . قال : انّ اللّه عزّ و جلّ يبغض الشيخ الغربيب « 2 » قال : خير الرّزق ما يكفى ، و خير الذّكر الخفىّ . [ بهترين روزى آن است كه كافى باشد و بهترين ذكرها آن است كه مخفى باشد ] . سئل عن اصحابه ، فذكرهم ، ثمّ سئل عن علىّ بن أبي طالب ، فقال : صلى اللّه عليه و آله ، و هل يسئل الرّجل عن نفسه .

--> ( 1 ) . سورهء طه ، آيه 132 : خانواده‌ات را به نماز فرمان بده و بر انجام آن شكيبا باش ما از تو روزى نمىخواهيم ، بلكه ما به تو روزى مىدهيم ، پرهيزگارى پرهيزگاران را سرانجام نيك است . ( 2 ) . غربيب ، در اصل لغت پيرى كه به خضاب مويش را سياه دارد ، ولى در اينجا : پيرى است كه كار جوانان كند .